قال خبير في الشؤون الإسرائيلية إن عقدة الجولان بين الحكومة السورية و”إسرائيل” تشبه عقدة القدس والاستيطان بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل”.
حيث المشكلة ليست في رغبة الحكومتين الفلسطينية والسورية بإنجاز تفاهم مع “إسرائيل” تحت المظلة الأميركية وبدعم التمويل العربي.
لكن المشكلة هي أن لا مشروعية لأي مسؤول إسرائيلي يتنازل عن القدس والاستيطان أو الجولان.
ولكن مثلها لا مشروعية لأي مسؤول سوري أو فلسطيني يتنازل عن القدس والاستيطان والجولان.
وبالنسبة لمثال كامب ديفيد يبقى أن أيّ مسؤول عربي يرغب بالالتحاق بالركب يحتاج إلى أن ينال سيناءه، كما نال الرئيس أنور السادات سيناءه.


